المحرر العام - « adminn » تم نشر الخبر فى الإثنين 09 ابريل 2012 الساعة 05:43 مساء
طور الحدي
وهو من الأطوار الفاعلة المؤثرة يحتاج لمهجة و نفس طويل و لكنه إذا أجيد فهو من أجمل و أفضل أطوار القصيد في إدرار الدمعة و جذب المستمع كما أنه من الأطوار التي يقيّم فيها الخطيب فلابد لكل خطيب من إجادته و كثرة ممارسته
أما محله في المنبر:
فله ثلاثة مواطن وهي :
الأول : بعد طور الدرج كطور المثكل فلا يفتتح به القصيد و لكن يمكن أن يختم به القصيد
الثاني : بعد الطور المثكل فللخطيب أن يختم به القصيد فلا يؤدى بعده أي طور للقصيد
الثالث : أن يقرأ عند ذكر المصيبة .
أما أداؤه :
فهو كالمكثل مع اختلاف في بعض الخصوصيات فهو يقسم فيه البيت الواحد إلى ثلاثة أقسام و هي :
القسم الأول : الصدر كاملاً
القسم الثاني : العجز إلى أقرب حرف مدّ من آخر الكلمة الأخيرة
القسم الثالث : بقية الكلمة الأخيرة
و أنه قبل أدائه لابد للخطيب و أن يرفع طبقة صوته فوق طبقة القرار بحيث يصل إلى مستوى يستطيع المستمع معه من الونّة بدون أي كلفة فلا يقرأ بالقرار و لا بجواب الجواب
وفي أدائه قواعد خاصة بأقسامه وهي كما يلي :
أما القسم الأول :
فيقرأ بنَفَسٍ طويل ولكن بطريقة مخصوصة : و هي أن يبدئ القراءة في الصدر بصوت متوسط الارتفاع إلى أقرب حرف علة في منتصف الصدر أو أقرب حرف متحركة بحركة مناسبة لحروف العلة فإذا وصلنا إليها ممدنا فيها الصوت بصوت أرفع نسبياً من بقية حروف كلمات الصدر بطريقة حادة و لكن بمستوى أخفض من ارتفاع الصوت في هذا الموضع من طور المثكل ثم نكمل قراءة الصدر مع التأني بطبقة صوت أخفض ثم نقفل الصوت من دون تراخي و نسلم الونة للمستمعين
و أما القسم الثاني :
فإنه يقرأ هذا القسم بنفس طبقة الصوت التي ختم بها الصدر مع التأني في قراءة الكلمات إلى أقرب حرف العلة أو إلى الحرف المتحرك بحركة مناسبة لحرف العلة في الكلمة التي هي قبل الأخيرة حيث يخفض فيه الصوت بمدٍّ بشكل تدريجي عند نهاية هذه الكلمة
و أما القسم الثالث :
و هو الكلمة الأخيرة في البيت فأنه يقرأ بنفس طبقة الصوت التي قرأنا بها المقطع السابق إلى أن نصل لأقرب حرف مدّ من نهاية الكلمة الأخيرة فنمدّه مداً طويلاً رافعين فيه الصوت بشكل متدرج و رفيع ثم نكمل بقية هذه الكلمة و بخفض للصوت ثم نمدّ ونسلّم الونة
