المحرر العام - « adminn » تم نشر الخبر فى الثلاثاء 10 ابريل 2012 الساعة 05:06 مساء
الدرس الثاني : الجزء الثاني القصيد و هو أبيات الشعر الفصيح الذي تقرأ بعد الديباجة
اختياره : ينبغي في اختياره أمور:
1: أن يكون متلائماً مع المناسبة التي نريد أن نلقيه فيها 2: أن يكون مثكلاً مثيراً مدراً للدمعة 3: أن تكون كلماته واضحة المعني بحيث لا يجد المستمع أي صعوبة في فهم معناه 4: كما يجب في قراءته معرفة معناه من قِبَل قارئه 5: عدم الخطأ في قراءته من ناحية لغوية من حيث النحو و الصرف 6: يفضّل أن تكون قافيته متحركة غير ساكنة
مصادر الشعر الفصيح:
ومصادر الشعر المنبري الفصيح كثيرة ومنها: 1- رياض المدح والرثاء- الشيخ حسين البلادي البحراني. 2- الدر النضيد – الشيخ فرج العمران. 3- أدب الطف – جواد شبر. 4- تحت راية الحق – علي محمد علي دخيل. 5- ديوان الشيخ علي الجشي. 6- وغير ذلك كثير.
أطوار الشعر الفصيح
فللقصيد عدة أطوار و لكن نتعرض لأهم الأطوار في أدائه وهي أربعة :
1: الدرج * 2: المثكل * 3: الحدي * 4: التخميس
أما الطور الأول: فهو طور الدرج وهو من أكثر وأشهر أطوار القصيد كما أنه أسهلُها لأنه يعتمد في أدائه على طريقة صوت الخطيب فلا توجد له طريقة مخصوصة وهو الطور الرئيسي في قراءة القصيد في المنبر الخليجي فبهذا الطور يُبتدئ القصيد و به يُختم , كما أنه الطريق للممهد لقراءة القصيد ببقية الأطوار ففي العادة يُقرأ القصيد في البداية بطور الدرج إلى أن يصل الخطيب في القصيد إلى نصف الأبيات تقريباً ثم ينتقل منه لطور المثكل ثم طور الحدي .
أداؤه
وفيه نقسم كل بيت في القصيد إلى ثلاثة أجزاء يكون لكل جزء أداء خاص وهي على النحو التالي : 1: الصدر كاملاً *2: العجز بدون الكلمة أو الكلمتين الأخيرتين*3: الكلمة أو الكلمتين الأخيرتين
أما الجزء الأول وهو الصدر :
فنقرأه بنفس كامل متأنين في قراءته و أن نمدّ الصوت في حروف العلة أو الحروف المتحركة بحركة مناسبة لحروف العلة
و أما الجزء الثاني :
نقرأه بنصف النفس تقريباً و ألا نوصله بالكلمة أو الكلمتين الأخيرتين و ذلك لأننا سوف نحتاج للنفس في أداء الجزء الثالث فينبغي ألا نجهد أنفسنا في أداء هذا المقطع
و أما الجزء الثالث :
وهذا المقطع من الأداء هو المقطع الرئيس في طور الدرج فنعطيه عناية فائقة و نَفَساً طويلاً بل نقرأ هذا المقطع بنفس كامل و نقلقل الصوت فيه مستخدمين مرونة الحنجرة محسنين في الصوت و الأداء بما يتناسب مع مرونة الحنجرة فالخطيب في هذا الطور حر في أدائه أيضاً بما يتناسب مع حركة حنجرته و لكن مع مراعاة ما ذكرناه من الأمور في أداء الديباجة . ثم إن كان الخطيب يملك نفساً طويلاً فله أن يوصل الكلمة أو الكلمتين الأخيرتين من كل بيت بصدر البيت الذي من بعده .
أذا كنت تريد صورة بجوار تعليقك, أذهب وسجل في gravatar!
» التعليقات «1»
ام حسين
[السعوديه - القطيف] الأربعاء 07 ابريل 2010
رد على التعليق
سلام عليكم
ارجو الإهتمام بإرفاق صوت الطور
ولكم جزيل الشكر