سجل الزوار اتصل بنا البوم الصور المكتبة الصوتية دورات الخطابة السيرة الذاتية الأولى
 
» رجوع فضيلة الشيخ الاستاذ قادماً من نيوزلاندا » حفل تخريج الدفعة السابعة عشر لطالبات دورة الخطابة الحسينية » اعلان عن عزم فضيلة الشيخ على السفر للخارج » اعلان عن رحلة المعهد للمدينة المنورة » إعلان خاص بطلاب وطالبات درس الخطابة الحسينية والدروس الحوزوية » متابعات دورات تعليم الخطابة الحسينية » فتح باب التسجيل في الدورة الثانية للناشئين » لقاء خاص مع الخطيب المرحوم الملا عبد الرسول البصارة رحمه الله تعالى » جدول وأوقات درس الخطابة الحسينية والدروس الحوزوية » شيعية غيورة : ما حكم هذه الظاهرة » " عظم الله لك الأجر ياصاحب العصر و الزمان " » " الشباب بين الإنفلات والإلتزام الديني" » " آليات الشحن والتفريغ الطائفي ومتطلبات ثقافة التعايش والإنفتاح " » " الإمام الحجة (عج) نظرة في فترة حكومته وخصائص زمانه المبارك " » الواجب معرفته في الامام المعصوم » قراءة في كيفية حكم أمير المؤمنين » قراءة لمسيرة الإمام الحسين من منظور عصري وقاموس ألفاظ الفضائيات » " الحسين ( ع ) رحمة الله الواسعة " » " عناصر الثورة الحسينية التي ربطت بين الماضي والحاضر والمستقبل" » الحسين رحمة الله الواسعة » فتح باب التسجيل في دورات تعليم الخطابة لعام 1433 » حفل تخرّج خطباء عام 1432 هـ بمعهد بقية الله (عج) لإعداد الخطباء » فهرس أولي لمواضيع شهر محرم الحرام سنة 1433 » التقرير والتغطية المصورة لحفل ختام درس الخطابة الحسينية » دعوة ( حفل ختام درس الخطابة الحسينية ) » ام عباس : ما حكم الصلاة أمام المرآة ؟ » محبة العترة : هل السائل نجس؟ » حسين القرناوي استفسار » مواعيد الامتحانات النهائية لدرس الخطابة الحسينية » طالبات المعهد يقمن إحتفالا بمناسبة ميلاد الإمام الرضا ( عليه السلام ) » متابعة الدورة السادسة عشر المقامة في الحوزة الزينبية بالجش » متابعات الدورة الخامسة عشر » حسن الدليلي : اين مكان المعهد للي بتكون فيه الدروس؟ » موقع معهد بقية الله للخطابة الحسينية » مواعيد الدروس والدورات المقبلة » فتح باب التسجيل في الدورة 15 في تعليم الخطابة » السيد محمد من المدينة المنورة : هل يجوز أن تكلم مع خطيبتي في التلفون » فتح باب التسجيل في الدورة 14 في تعليم الخطابة » طالبات القسم النسائي في معهد بقية الله يقمن احتفالآ بمناسبة مولد الزهراء عليها السلام » تخريج الدفعة 12 في تعليم الخطابة الحسينية للمستوى الأول في حفل بهيج تم فيه توزيع الشهادات والهدايا
   

القائمة الرئيسية
    
   

اكبر تواجد بالموقع
     

اكبر عدد تواجد كان 3785 بتاريخ 2012-02-07

   

افضل الاخبار تعليقا
     
   

افضل الاخبار
     
المعاصي وأثرها في حياة الإنسان
المحرر العام - تم نشر الخبر فى الثلاثاء 29 ديسمبر 2009 الساعة 08:00 صباحا
مسجد الإمام الجواد (ع) سيهات
تصوير : رضا الشافعي
تقرير : أحمد اليوسف





المشيقري : العبادة بلسم الأمراض النفسية, والمعصية مفتاح لكل الاضطرابات النفسية



من ضمن أبحاث فضيلة الشيخ محمد المشيقري بمحرم الحرام لعام 1431 ه في مسجد الإمام الجواد عليه السلام بدأ حديثه بذكر الآية الكريمة قال تعالى في محكم كتابه الكريم (( إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً))
وأشار فضيلة الشيخ المشيقري في حديثه بأن عداوة ابليس للجنس البشري عداوة برزت من أول لحظات الإعلام الإلهي عن مخلوق جديد خلق أبينا (آدم) فكانت عداوة إبليس أمر واقع , فالله سبحانه وتعالى ميزه على كل المخلوقات وأن هناك أنوار مخصوصة خلقها الله علقها بالعرش وان الملائكة ما كانت تعرف هذه الأسماء وأول من عرف هذه الأسماء آدم وهذا من الأسرار والإعجاز العلمي لإخبار أبينا آدم على ذلك العلم (( وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِين)).



موضحا أن الملائكة أعلنوا عجزهم وأطاعوا الله وأقروا بذلك لكن ابليس ترقى في العبادة والزهد وأصبح مقرب من الملائكة لكن غروره وحسده واعتراضه على الله سبحانه وتعالى ! لماذا تكون الخلافة عند هذا المخلوق الجديد ؟ (( وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم مالا تعلمون)).


والأعظم من ذلك أن الله سبحانه وتعالى أخذ الإقرار على الملائكة وعلى من في السموات بالسجود لآدم كإقرار بأفضلية آدم عليهم (( فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إلاّ إبليس أبَى واستكبَر وكان من الكافِرين)).


وأضاف أنّ إبليس اختار أنفع الوسائل للجنس البشري بارتكاب المعاصي وهي أكثر الأضرار فتكا بالإنسان والتمرد على الله والخروج من طاعة الله سبحانه وتعالى


وقال : " توازن الجنس البشري كفرد بحاجة الى استقامة الجسد وسلامته من الأمراض والعلل كما أنه بحاجة الى توازن الروح وسلامتها من الأمراض والعلل النفسية ". وما من شيء يبعث على الطمأنينة والاستقرار في نفس الفرد كالعبادة لله سبحانه وتعالى وأفضل الأعمال الورع عن محارم الله , وأنالله سبحانه وتعالى وعد الناس كأفراد إن صبروا عن ترك المعصية يجازيهم خيرا فيحوزوا على رضاه ويدخلهم الجنة.
مؤكدا أن النبي يوسف حاز على ثلاث مراتب من الصبر :
1- الصبر على المصيبة
2- الصبر على الطاعة
3- الصبر عن المعصية
وكما في مضمون الرواية : " لا يصدرن أحد عن المعصية وقد دُعي إليها وتمكنت منه إلاّ ويعوضها الله في الدنيا قبل الآخرة".
وختم قوله أن الإنسان بحاجة الى منهج تتجسد فيه معرفة الطاعات ومعرفة المعاصي وما جرى في معركة كربلاء إلا بسبب الشهوات والنزعات الحيوانية والشيطانية وأطماع دنيوية فغلبت المصلحة الفردية على المصلحة العامة مما أعلنها صراحة سيد الأحرار أبا عبدا لله الحسين قائلا : " إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر". وهناك من تمسك بهذا المبدأ والمنهج وتجسد الحق عيانا عندما خاطب أبيه أوَ لسنا على الحق؟ قال: بلى، فقال:
لا نبالي أوقعنا على الموت أم وقع الموت علينا

السيرة الذاتية | مسائل وردود | أنشطة وفعاليات | متـابعـات المـوقع | كتــابــات عـــامة | البــــــوم الصــور | المكتبة الصوتية | المكتبة المرئية | سجل الزوار | اتصل بنا |
برنامج المتميز لاداره المحتوى الاصدار 2.1 Final
أعلى الصفحة  
867560
تصميم أيماكس لخدمات الويب المتكاملة